العالم

هجومان إرهابيان يفضحان النظام الجزائري خلال زيارة بابا الفاتيكان ويهدمان أسطورة “الجزائر الآمنة”

تحولت زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، التي حاول النظام الجزائري استثمارها لتحسين صورته الحقوقية والدبلوماسية، إلى أزمة أمنية كبيرة بعد وقوع هجومين إرهابيين في مدينة البليدة قرب العاصمة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية غربية، وهي معطيات أكّدتها مفوضية الاتحاد الإفريقي التي تشغل الدبلوماسية الجزائرية سلمى مليكة حدادي منصب نائبة رئيسها، قبل أن يتم حذفها لاحقاً.

وبدل تقديم توضيحات رسمية للرأي العام، اختارت السلطات الجزائرية نهج التعتيم الإعلامي وتحريك جيشها الرقمي لمحاولة طمس الحادث وإخفاء تفاصيله تحت ضجيج الزيارة البابوية، في خطوة اعتبرها العديدون استهانة بوعي الجزائريين الذين باتوا شهوداً على فشل واضح في مواجهة التهديدات الإرهابية، رغم الميزانيات الضخمة المرصودة للأجهزة الأمنية والعسكرية. وجاءت التفجيرات لتنسف الرواية الرسمية حول “جزائر آمنة” و”القضاء النهائي على الإرهاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى