هيئات حقوقية ومدنية تستنكر استهداف السمارة وتعتبره تشويشاً على مسار التسوية الدولية

استنكرت هيئات حقوقية ومدنية ومنظمات غير حكومية استهداف محيط مدينة السمارة، معتبرةً أن توقيت هذا التصعيد ليس بريئاً إذ يتزامن مع مرحلة تشهد تقدماً إيجابياً في التعاطي الدولي مع ملف الصحراء المغربية وتنامياً واضحاً للدعم لمبادرة الحكم الذاتي. وأجمع المتحدثون على أن البوليساريو تلجأ إلى افتعال التوترات الميدانية كلما ضاق هامشها الدبلوماسي وتزايدت عزلتها، في محاولة لاستعادة الحضور في الواجهة وعرقلة جهود التهدئة، غير أن هذه الأعمال تفضي في الغالب إلى نتائج عكسية تعزز القناعة الدولية بضرورة التسريع بحل سياسي نهائي.
وطالبت هذه الهيئات المنتظم الدولي بممارسة مزيد من الضغط لوضع حد لهذه الممارسات العدائية التي تستهدف سلامة المدنيين وتقوض جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تثبيت التهدئة واستئناف المسار السياسي. وخلص المحللون إلى أن استمرار هذا النهج لن يغير من الحقائق السياسية القائمة، بل سيزيد من عزلة البوليساريو والدبلوماسية الجزائرية في مواجهة موقف مغربي يحظى بدعم دولي متوسع، مؤكدين أن الحل السياسي الواقعي تحت السيادة المغربية يظل الخيار الوحيد القابل للاستمرار.



