الحكومة تسرع برنامج تأهيل 542 مركزاً صاعداً بالعالم القروي لتعزيز الاستقرار والتنمية

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج طموح لتأهيل المراكز الصاعدة بالعالم القروي، تنفيذاً لرؤية تهدف إلى تحسين الولوج للخدمات الأساسية وضمان استقرار الساكنة. وأوضحت الوزيرة خلال جلسة بمجلس النواب أن الحكومة عملت على تفعيل دراسة أُنجزت سنة 2017 كانت “حبيسة الرفوف”، والتي حددت 542 مركزاً يحتاج للتأهيل، حيث تم تحديد 77 منها كأولوية قصوى.
وكشفت المنصوري أن المرحلة النموذجية شملت 12 مركزاً موزعة على مختلف جهات المملكة، حيث تم إنجاز مشاريع متنوعة تشمل تأهيل أحياء ناقصة التجهيز، إحداث فضاءات خضراء، ساحات عمومية، مرافق تجارية وعمومية، وملاعب للقرب. وبفضل النجاح المحقق والتفاعل الإيجابي مع مجالس الجهات، تم توسيع البرنامج ليشمل 24 مركزاً إضافياً خلال الفترة ما بين 2026 و2028، لفائدة نحو 290 ألف نسمة، حيث وُقِّعت الاتفاقيات الخاصة بها وأُحيلت على الجماعات المعنية للمصادقة وبدء الأشغال.



