الجبهة المغربية تسلط الضوء على “أسطول الصمود” والقافلة البرية لفك حصار غزة

عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ندوة صحفية بالرباط، استعرضت خلالها مستجدات مبادرتي “أسطول الصمود العالمي” لكسر حصار غزة والقافلة البرية الإغاثية. وأوضحت الجبهة أن النسخة الثانية من الأسطول، التي انطلقت من برشلونة في أبريل 2026 بمشاركة نشطاء مغاربة، تقلصت من 70 إلى 54 قارباً إثر تعرضها للاعتراض والتخريب من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية خلال شهر مايو. وأشارت إلى أن المشاركين تعرضوا لظروف قاسية قبل الإفراج عن معظمهم، مما دفع الجبهة لمراسلة الصليب الأحمر والخارجية المغربية لتوفير الحماية لهم، معربة في الوقت ذاته عن استنكارها لمنع عضوها عبد الصمد فتحي من السفر من مطار الدار البيضاء.
وعلى الصعيد البري، تناولت الندوة مسار القافلة الإغاثية التي ضمت أكثر من 500 متطوع مغاري وعالمي صوب معبر رفح، مشيرة إلى أنها واجهت عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا أدت إلى منعها من مواصلة المسير وفض مخيمها وتوقيف عدد من النشطاء. وجددت الجبهة دعوتها لرفع الحصار عن قطاع غزة وإطلاق سراح كافة الموقوفين في المبادرتين، منتقدة غياب الإدانة الرسمية المغربية لما تعرض له المشاركون، ومؤكدة أن هذه التضييقات لن تثني الحركات التضامنية الدولية عن مواصلة تحركاتها الإنسانية والمدنية لدعم الشعب الفلسطيني.



