الاضطرابات الأمنية في مالي تُوقف صادرات مغربية وتُشل حركة النقل نحو دول الساحل

علمت هسبريس من مصدر مهني في قطاع النقل البري الدولي أن شركات مغربية ناشطة في صناعة الأغذية والمعلبات ومواد البناء أوقفت عمليات التصدير إلى مالي ودول الساحل، جراء الاضطرابات الأمنية في شمال مالي التي تعد ممراً أساسياً للشاحنات المحملة بالمنتجات المغربية نحو القارة الإفريقية. وأوضح المصدر أن بعض الشاحنات المحملة بمواد غير قابلة للتلف اضطرت للتوقف وتفريغ حمولاتها في مراكز لوجستية بالأراضي الموريتانية في انتظار انفراجة أمنية، فيما لم تغادر الشاحنات المحملة بالمواد القابلة للتلف مراكز انطلاقها أصلاً.
وأبرز المصدر أن مالي لا تمثل مجرد سوق استهلاكية بل بوابة عبور محورية نحو بوركينا فاسو والنيجر وتشاد وغانا، مما يعني أن تعثر الحركة التجارية فيها يضاعف حجم الخسائر الاقتصادية على المصدرين المغاربة. وأشار إلى أنه رغم خطورة الوضع الميداني الناجم عن انتشار العصابات والنزاعات المسلحة، لم تُسجَّل حتى الآن أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات في صفوف الناقلين المغاربة.



