الرياضة

التحكيم المغربي: من إنجاز سعيد بلقولة التاريخي إلى طموحات جيل جديد في مونديال 2026

عرف التحكيم المغربي مساراً تصاعدياً متميزاً، انطلق من الإنجاز التاريخي للراحل سعيد بلقولة عام 1998، كأول حكم إفريقي وعربي يقود نهائي كأس العالم، ليرسخ بذلك كفاءة الحكم المغربي عالمياً. وقد تلا هذا النجاح حضور لافت لنخبة من الحكام المغاربة في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية، بفضل ما تميزت به “المدرسة المغربية” من انضباط ومهنية، وما شهدته من تطوير مستمر في مناهج التكوين والإعداد البدني والتقني.

وفي إطار مواكبة تحديات كرة القدم الحديثة، قطعت المنظومة التحكيمية الوطنية أشواطاً مهمة في تبني التقنيات التكنولوجية كتقنية “الفار”، مما أفرز جيلاً جديداً من الحكام المؤهلين الذين فرضوا حضورهم في كبرى المحافل الدولية. ويتجلى هذا التطور في ترشيح أسماء وطنية واعدة ضمن القوائم الدولية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما يؤكد استمرارية التألق المغربي وتراكم خبراته وقدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في عالم التحكيم العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى