الرباط تحتضن مؤتمراً دولياً حول اضطرابات التعلم وخبراء يحذرون من تسرب 335 ألف تلميذ سنوياً

احتضنت أكاديمية المملكة المغربية بالرباط المؤتمر العلمي التاسع للجمعية الفرنكوفونية لاضطرابات التعلم واللغة، بمشاركة خبراء مغاربة وأجانب من أطباء وباحثين وأخصائيين، تتمحور أشغاله حول الاضطرابات العصبية البصرية وانعكاساتها على المسار الدراسي للأطفال. وكشفت عضو أكاديمية المملكة البروفيسور نجية حجاج حسوني أن ما بين 270 ألفاً و335 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنوياً بسبب اضطرابات التعلم التي تظل مجهولة لفترة طويلة دون تشخيص، مما يفضي إلى الفشل الدراسي في مرحلة حاسمة يحتاج فيها الشباب أشد ما يحتاج إلى الثقة بالنفس.
وأجمع المشاركون على ضرورة اعتماد مقاربة متعددة التخصصات تجمع الأطباء والأخصائيين النفسيين وعلماء الأعصاب، مع إيلاء التشخيص المبكر الأولوية القصوى. وأبدت رئيسة الجمعية الفرنكوفونية استعدادها لتوسيع التعاون مع المغرب في هذا المجال، مستحضرةً تجربة فرنسا التي أنشأت منذ 2011 مراكز مرجعية متخصصة، ومشيرةً إلى أن الاضطرابات العصبية البصرية لا تزال تبحث عن تعريف دقيق يجمع عليه المختصون.



