جدل في تونس حول وساطة محتملة لفوزي لقجع في ملف مدرب المنتخب

أثارت تصريحات إعلامية تونسية على إذاعة “ديوان أف أم” جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن احتمال تدخل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في ملف تعاقد الاتحاد التونسي مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار.
وخلال مداخلتها، أشارت الإعلامية إلى أن اسم لقجع تم تداوله في سياق هذه المفاوضات، قبل أن تستبعد عملياً أي دور مباشر له في الملف، بالنظر إلى ارتباطاته الحالية مع المنتخب المغربي المشارك في نهائيات كأس العالم.
وتساءلت المتحدثة حول إمكانية انخراط رئيس الجامعة المغربية في تفاصيل تخص المنتخب التونسي في هذه المرحلة، مؤكدةً في الوقت نفسه أن الكرة التونسية تتوفر على علاقات وشخصيات قادرة على المساهمة في تدبير مثل هذه الملفات.
ويأتي هذا الجدل في وقت أعلن فيه الاتحاد التونسي لكرة القدم تعاقده مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار لقيادة “نسور قرطاج”، خلفاً لصبري لموشي، بعد بداية متعثرة في نهائيات كأس العالم 2026.
وباشر رونار مهامه رسمياً من خلال الإشراف على أول حصة تدريبية للمنتخب التونسي، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها مواجهة اليابان.
ويأمل الشارع الرياضي التونسي أن ينجح المدرب الفرنسي في تحسين أداء المنتخب واستعادة نتائجه الإيجابية خلال باقي مباريات دور المجموعات، بعد الخسارة الثقيلة في اللقاء الافتتاحي أمام السويد.



