المجتمع

“نظام الطيبات” يثير جدلاً واسعاً وأخصائيون يحذرون من مخاطره الصحية

انتشر “نظام الطيبات” بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يدعو إلى الإقبال على اللحوم والأسماك والأرز والبطاطس والدهون الحيوانية مع تجنب الدجاج والبيض وعدد من الخضر ومنتجات الحليب والمخبوزات.

غير أن أخصائيين في التغذية يحذرون من غياب الأساس العلمي لهذا النظام، مشيرين إلى أن إقصاء مجموعات غذائية كاملة دون تشخيص طبي قد يفضي إلى نقص في الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، كما أن الاعتماد المفرط على النشويات البسيطة قد يرفع خطر مقاومة الإنسولين على المدى البعيد. ويرى هؤلاء أن التحسن الذي يشعر به بعض متبعيه قد يُعزى إلى التوقف عن الأغذية المصنعة أو إلى “تأثير البلاسيبو” لا إلى النظام في حد ذاته.

ويؤكد الأخصائيون أن أغذية كالبيض والدجاج والخضر والحليب تبقى مصادر غذائية قيّمة لا مبرر علمياً لحذفها من النظام اليومي، وأن الشوكولاتة الداكنة وحدها هي التي يمكن أن تكون مفيدة عند الاعتدال خلافاً لما يُروّج له.

ويُجمع المختصون على أن التغذية السليمة تقوم على التوازن والتنوع لا على الإقصاء، وأن أي تعديل غذائي جوهري يستوجب إجراء التحاليل والرجوع إلى طبيب أو أخصائي تغذية، خاصة بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى