العالم

بريطانيا تؤكد ثبات شراكتها الدفاعية مع المغرب رغم تقلبات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

بريطانيا تؤكد استمرار شراكتها الدفاعية مع المغرب رغم تقلبات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لم تؤثر على مسار الشراكة الدفاعية والأمنية مع المغرب، مشيرةً إلى أن التعاون يسير وفق برنامج أنشطة ثنائية يُجدَّد سنوياً يعكس عمق المصالح المشتركة بين البلدين.

وتتجلى ملامح هذا التعاون في تبادل الزيارات الرفيعة بين المسؤولين العسكريين، إذ قاد نائب الأميرال إدوارد ألغرين، المستشار العسكري البريطاني الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفداً إلى الرباط أجرى خلاله مباحثات حول تعزيز التعاون الثنائي، بما في ذلك مجالا الدفاع السيبراني والحروب الإلكترونية. كما تشارك قوات البلدين بانتظام في مناورات عسكرية متعددة الجنسيات، أبرزها مناورات “الأسد الإفريقي” السنوية وتمرين “جبل الصحراء”، في إطار اتفاقية التعاون العسكري والتقني الموقعة منذ عام 1993.

وعلى صعيد التعاون الميداني، أبدى الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، تطلع الرباط إلى مواصلة العمل معلندن لتوسيع الشراكة العسكرية لتشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها الدفاع السيبراني والحروب الإلكترونية، وهو ما يعكس إدراكاً مشتركاً لطبيعة التهديدات الأمنية الراهنة.

وعلى الصعيد السياسي والاقتصادي، تشهد العلاقات بين لندن والرباط زخماً متصاعداً منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذ أعلنت لندن دعمها الرسمي لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية خلال زيارة وزير الخارجية السابق ديفيد لامي إلى الرباط في يونيو الماضي، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.2 مليار جنيه إسترليني في 2024 في ظل اتفاقية شراكة تجارية سارية المفعول منذ يناير 2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى