ترامب يلوّح بالهدنة.. مناورة سياسية أم تمهيد لاتفاق كبير مع إيران
محللون يرون أن إعلان وقف إطلاق النار يخفي أهدافاً تفاوضية أعمق مع طهران

في تطور لافت يعكس تعقيد المشهد الإقليمي، أعلن دونالد ترامب عن وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول أهدافها الحقيقية بين كونها تكتيك ضغط أو بداية لمسار تفاوضي جديد.
ترامب وإيران.. هل الهدنة مناورة أم تمهيد لاتفاق؟
يرى محللون أن هذه المهلة لا يمكن فصلها عن استراتيجية أوسع تعتمد على مزيج من التصعيد والمرونة السياسية، حيث يسعى ترامب إلى إعادة ترتيب موازين القوى مع الحفاظ على مصالحه وضمان استقرار الأسواق العالمية. وفي هذا السياق، أوضح الباحث في السياسة الخارجية جوردان شاكتيل أن الخطاب العلني للرئيس الأمريكي لا يعكس بالضرورة ما يجري خلف الكواليس، مشيراً إلى أن أسلوب ترامب التفاوضي يقوم على استخدام الضغط والمرونة القوية كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية.
تهديدات للبنية التحتية أم صفقة سياسية؟
أضاف أن التهديدات التي طالت البنية التحتية الإيرانية قد تكون جزءاً من أدوات الضغط، أكثر من كونها مؤشرات على نية تصعيد عسكري مباشر، مرجحاً أن تكون واشنطن تسعى للدفع نحو صفقة سياسية بدل الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة. ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التوترات بالمنطقة، ما يجعل هذه الهدنة المؤقتة محطة حاسمة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة بين التصعيد أو الانفراج.



