كبير المفاوضين الإيرانيين يحذر من عدم الوثوق بواشنطن وإسرائيل تعلن تحولاً حاسماً في جنوب لبنان

حذر رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأحد، من أنه لا يمكن الوثوق في الولايات المتحدة، مشدداً على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين في ظل الحديث عن تشديد واشنطن شروطها على طهران. وجاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأمريكي مقترحاً جديداً شدّد فيه شروطه خاصة في ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية، فيما قال ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحاً نووياً لا شراء ولا تصنيعاً، مؤكداً أنه “ليس في عجلة من أمره”. وأوضح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغيت أن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات، فيما يبقى الملف النووي ومضيق هرمز ومطالب طهران بتحرير أصولها المجمدة من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير. وعلى جبهة لبنان، أعلنت إسرائيل، الأحد سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في الجنوب ورفعها علمها هناك، بالتزامن مع توسيع عملياتها البرية واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن ذلك يمثل تحولاً حاسماً في الهجوم على حزب الله. وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوب نهر الزهراني تمهيداً لمزيد من العمليات رغم وقف إطلاق النار المعلن في أبريل والذي لم يُحترم، وأعلن شن غارات على بنى تحتية لحزب الله في صور ومناطق أخرى، فيما أعلن حزب الله استهداف مواقع عسكرية في شمال إسرائيل بالصواريخ والمسيرات. واتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الدولة العبرية بتنفيذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات وممارسة تهجير جماعي يرقى إلى العقاب الجماعي.



