إيران تلوح باجراءات جديدة في مضيق هرمز وتثير مخاوف على امدادات الطاقة العالمية
بتقييد الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية

أعلنت إيران، اليوم الأحد، توجهها نحو إعادة صياغة قواعد التحكم في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، في خطوة قد تكون لها تداعيات مباشرة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأوضح نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن بلاده تسعى إلى اعتماد نظام جديد لإدارة هذا الممر الاستراتيجي، بما يحقق مصالح اقتصادية وأمنية طويلة المدى، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييرات جوهرية في طريقة تنظيم العبور عبر المضيق.
-قيود محتملة على حركة السفن
ووفق معطيات متداولة، فإن إيران تدرس فرض قيود على مرور السفن، بحيث قد يُسمح فقط بعبور السفن غير المرتبطة بدول أو جهات تعتبرها طهران معادية أو داعمة للحرب ضدها، وهو ما قد يعيد رسم خريطة الملاحة في المنطقة.
كما يعتزم البرلمان الإيراني دراسة تشريعات جديدة قد تفرض رسوماً على السفن العابرة، في إطار تعزيز الموارد المالية المرتبطة بهذا الممر الحيوي.
-مضيق استراتيجي في قلب التوترات الدولية
ويُعد مضيق هرمز نقطة محورية في التوترات الجيوسياسية الراهنة، خاصة في ظل التصعيد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى،
حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة حوادث استهدفت سفناً تجارية، ما زاد من حدة القلق الدولي. ويكتسي هذا المضيق أهمية بالغة، إذ تمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله شرياناً حيوياً لأسواق الطاقة.
-تطورات متسارعة في المشهد الدولي
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تأجيل تنفيذ تهديدات عسكرية ضد منشآت إيرانية، في انتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية، عقب مؤشرات على تقدم في المحادثات بين الطرفين.
خلاصة :
تعكس هذه التطورات تصاعداً في حدة التوتر حول واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، وسط مخاوف من تأثير أي قيود جديدة على استقرار أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل الأنظار متجهة إلى ما ستؤول إليه التحركات الإيرانية في المرحلة المقبلة.



