المجتمع

استخدام أجهزة رصد الغش الإلكتروني يثير الجدل في امتحانات البكالوريا بالرباط

شهدت إحدى قاعات امتحان اللغة الفرنسية للسنة الأولى بكالوريا بثانوية في الرباط، وفقاً لما ورد في image_088d74.png، حالة من التشتت والجدل عقب دخول طاقم إداري يحمل جهازاً مثلث الشكل متطوراً للكشف عن الهواتف المحمولة والسماعات الإلكترونية المخفية. وتسبب التحرك البطيء للمشرف بالجهاز بين الصفوف في شد انتباه المترشحين وإخراجهم من أجواء التركيز، حيث شبه بعضهم العملية بـ “البحث عن الألغام في الأفلام”، في حين اشتكى آخرون من ضياع وقت الامتحان الثمين والأثر النفسي السلبي لعملية التفتيش المفاجئة التي حلت بديلة عن الأجواء الهادئة المفترضة.

في المقابل، تدافع الجهات التربوية عن هذه الخطوة باعتبارها آلية ضرورية لحماية مصداقية شهادة البكالوريا وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين في مواجهة التطور المتزايد لوسائل الغش الإلكتروني. ويُعد هذا الجهاز المتطور، الذي ابتكره خبراء بجامعة محمد السادس وتفاخر به وزير التربية الوطنية سعد برادة في البرلمان، أول تجربة رسمية من نوعها في المدارس المغربية؛ لتتأرجح الآراء حوله بين مؤيد لصرامة التصدي للغش، ومنتقد لأسلوب تطبيقه الذي يضرب الاستقرار الذهني للتلاميذ في فترات الاختبار الحاسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى