المغرب يحقق تراجعاً بـ60% في عمالة الأطفال منذ 2017 والسكوري يؤكد استمرار الجهود نحو القضاء عليها

أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المغرب سجل تقدماً ملحوظاً في الحد من ظاهرة تشغيل الأطفال، حيث تراجعت النسبة بحوالي 60 في المائة منذ سنة 2017، لتستقر حالياً في حدود أقل من 1.3 في المائة.
وأوضح الوزير، خلال جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب حول الموضوع، أن عدد الأطفال المشتغلين يقدر بحوالي 100 ألف طفل، يتركز نحو 80 ألفاً منهم في الوسط القروي، حيث يساهمون في أنشطة فلاحية داخل أسرهم، بينما يوجد حوالي 20 ألف طفل في الوسط الحضري، وهي الفئة التي تستدعي، حسب قوله، مزيداً من التدخلات لمعالجة أوضاعها والحد من مختلف أشكال تشغيل الأطفال.
وأضاف السكوري أن هذا التقدم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل متواصل وتنسيق بين مختلف المتدخلين، مشيراً إلى أن المغرب قدّم تجربته في هذا المجال خلال أشغال مؤتمر جنيف، كما عبّر عن استعداده لاستضافة القمة العالمية السادسة لمكافحة تشغيل الأطفال.
وشدد الوزير على أن الظاهرة لا تزال تمثل تحدياً عالمياً، إذ يُقدر عدد الأطفال العاملين عبر العالم بحوالي 138 مليون طفل، كثير منهم في أعمال خطيرة، مبرزاً أن التجربة المغربية حظيت بإشادة دولية باعتبار النتائج المحققة خلال السنوات الأخيرة.



