جمعيات الآباء تنتقد الساعة الإضافية: اضطراب في الزمن المدرسي وتراجع في تركيز التلاميذ
جمعيات الآباء تنتقد الساعة الإضافية وتطالب بمراجعة توقيت الدخول المدرسي لتخفيف الضغط على التلاميذ

مع نهاية شهر رمضان، سارعت المؤسسات التعليمية بالمغرب إلى تعديل مواقيت الدراسة، غير أن هذه التغييرات جاءت متباينة بين مؤسسة وأخرى، في سياق يتسم بعودة النقاش حول جدوى اعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) منذ سنة 2018. وفي هذا الإطار، عبّرت هيئات وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ عن استيائها من استمرار العمل بنظام إضافة ساعة للتوقيت القانوني، معتبرةً أن هذا الإجراء لم يعد مقبولاً خاصة في ظل تأثيره المباشر على التلاميذ.
وأوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أن تعدد التعديلات الزمنية خلال فترة قصيرة خلق حالة من الارتباك داخل الوسط المدرسي، مضيفاً أن اعتماد الساعة الإضافية يدفع التلاميذ إلى السهر ما ينعكس سلباً على نشاطهم الذهني خلال الفترة الصباحية. ودعا إلى مراجعة توقيت الدخول المدرسي مقترحاً تأخيره إلى الساعة التاسعة صباحاً.
من جهته، اعتبر سعيد كشاني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، أن تعدد المواقيت المعتمدة خلال السنة الدراسية يخلق إشكالات حقيقية ليس فقط داخل المدرسة بل أيضاً بالنسبة للأسر، داعياً إلى تبني رؤية موحدة ومستقرة تضمن التوازن بين متطلبات التعليم وراحة المتعلمين.



