الرياضة

عشرة أيام تفصل عن انطلاق مونديال 2026 بنظامه الجديد والمغرب مرشح لتجاوز دور المجموعات بأريحية

لم يتبق سوى عشرة أيام على انطلاق النسخة الأولى لكأس العالم بنظامه الجديد، إذ تعرف مشاركة 48 منتخباً عوض 32 تتوزع على 12 مجموعة، حيث يتأهل برسم النظام الجديد 32 منتخباً إلى الدور الإقصائي تتضمن متصدر ووصيف كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، لتكمل ركب المتأهلين إلى الدور 32 الذي تم استحداثه كدور إضافي لخروج المغلوب نظراً لزيادة عدد المتأهلين.
وبالرغم من أن الصيغة الجديدة منحت فرصة التأهل لبعض المنتخبات، إلا أنها أجلت متعة وإثارة المونديال إلى غاية الأدوار الإقصائية، لكون تأهل أصحاب المركز الثالث ضاعف حظوظ بعض المنتخبات في التأهل بأريحية بعيداً عن كل مفاجأة. ويعتبر المغرب من بين المنتخبات التي يتوقع تجاوزها دور المجموعات بأريحية، إذ يملك على الورق حظوظاً وافرة للتأهل ضمن مجموعة ثالثة تتضمن البرازيل واسكتلندا وهايتي.
وبالنسبة للشارع الكروي المغربي، لم يعد الإنجاز يقتصر على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لا سيما وأن “الأسود” نجحوا في تحقيق ذلك منذ مونديال المكسيك 1986، بل بات تجاوز دور المجموعات أمراً معتاداً، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بالوصول إلى المربع الذهبي في قطر 2022 الذي رفع سقف التوقعات إلى حد إيمان بعض الجماهير بأن تحقيق اللقب العالمي أصبح حلماً مشروعاً في ظل المستويات الكبيرة للمحترفين المغاربة. وعلى خلاف المنتخب المغربي يشكل النظام الجديد فرصة للعديد من المنتخبات وخاصة العربية لمواصلة رحلة المونديال إلى الأدوار الإقصائية، كما سيمنح المنتخبات الصغرى والمتوسطة فرصة خلق مفاجآت أمام المنتخبات الكبرى، خاصة أن المباريات الإقصائية ستخول حظوظاً متساوية للفرق المتنافسة بحيث قد تحسم أبسط الجزئيات مصير المنتخبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى