العالم

مفاوضات الحسم في إسلام آباد.. هل تنهي واشنطن وطهران الحرب أم تفتح باب التصعيد؟

الولايات المتحدة وطهران أمام لحظة حاسمة في ظل هدنة مؤقتة وضغوط متصاعدة على مضيق هرمز

تتجه أنظار العالم إلى إسلام آباد، التي تستعد لاحتضان مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة في محاولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بعد أسابيع من التصعيد العسكري.

مفاوضات إيران.. وفد رفيع المستوى على طاولة التفاوض

يقود الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف، ويضم شخصيات بارزة من بينها عباس عراقجي، إلى جانب مسؤولين أمنيين واقتصاديين، ما يعكس أهمية الملفات المطروحة على طاولة التفاوض. وفي المقابل، كلف دونالد ترامب فريقاً رفيع المستوى بقيادة نائبه جيه دي فانس، إلى جانب المبعوث الخاص للشرق الأوسط ومستشارين بارزين، في خطوة جديدة تؤكد جدية واشنطن في إدارة هذا الملف.

تصعيد قبل التفاوض وضغوط على مضيق هرمز

رغم انطلاق المسار الدبلوماسي، لم تغب لهجة التهديد، إذ اعتبر ترامب أن طهران لا تملك أوراقاً قوية سوى الضغط عبر مضيق هرمز، ملوحاً باستخدام القوة في حال فشل المفاوضات. من جهته، أعرب نائب الرئيس الأمريكي عن استعداد بلاده لخوض مفاوضات إيجابية، مع التشديد على أن أي محاولة للمماطلة أو المناورة لن تكون مقبولة. وتُجرى هذه المفاوضات في سياق إقليمي شديد التوتر، حيث يترقب العالم نتائجها باعتبارها فرصة أخيرة لتجنب تصعيد أوسع قد يهدد الاستقرار الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى