غموض يسبق آخر دورة تشريعية ويؤشر على صراع انتخابي مرتقب
غموض يسبق آخر دورة تشريعية للولاية الحالية ومؤشرات على صراع انتخابي مرتقب بين الأحزاب

تسود حالة من الصمت والغموض في مجلس النواب قبيل انطلاق الدورة التشريعية الأخيرة من الولاية الحالية، ما يجعل من الصعب استشراف طبيعة العمل النيابي في المرحلة المقبلة. ويرى مصدر برلماني أن غياب التصريحات والمؤشرات الواضحة يعكس دينامية في المشهد السياسي ويحد من إمكانية قراءة ملامح المرحلة القادمة.
ويأتي هذا الهدوء في سياق سياسي يُفترض أن يكون حافلاً بالحركية مع اقتراب الانتخابات، غير أن تراجع وتيرة التصريحات يوحي بوجود ترتيبات داخلية تجري بعيداً عن الأضواء داخل الأحزاب، حيث تختفف حسابات كل فاعل سياسي وتطلعاته. وتلتقي الدورة المقبلة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تباين الأجندات السياسية وصعوبة التنبؤ بمسار النقاشات إلى حين انطلاق الأشغال البرلمانية وظهور مؤشرات عملية قد تساعد على فهم طبيعة التوازنات والتجاذبات داخل المؤسسة التشريعية.
وتكتسي المرحلة أهمية كبيرة باعتبارها محطة حاسمة تسبق الانتخابات، حيث يرتقب أن تشهد نقاشات حادة بين الأغلبية والمعارضة حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تقييم الأداء الحكومي، في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بالقدرة الشرائية وتزايد انتظارات المواطنين.



