انطلاقة متعثرة لموسم البطيخ الأحمر وسط منافسة وارتفاع التكاليف
انطلاقة متعثرة لموسم البطيخ الأحمر بزاكورة وسط منافسة المنتج الموريتاني وارتفاع تكاليف النقل

يشهد موسم تسويق البطيخ الأحمر المغربي، خاصة في منطقة زاكورة، بداية متعثرة نتيجة استمرار منافسة المنتج الموريتاني في أسواق التصدير، إلى جانب المخاوف من ارتفاع تكاليف النقل بسبب أسعار المحروقات. ويرتقب المهنيون انطلاقة فعلية أكثر سلاسة خلال منتصف شهر أبريل.
وتتراوح أسعار شراء المحصول من الضيعات بين 8 و12 مليون سنتيم للهكتار، ما ينعكس على أسعار التصدير التي تصل إلى ما بين 10 و13 درهماً للكيلوغرام، وهي مستويات تفوق القدرة الشرائية للمستهلك المحلي، مما يجعل الكميات الأولى موجهة أساساً للأسواق الخارجية. كما يواجه المنتجون تحديات إضافية، أبرزها استمرار توفر البطيخ الموريتاني في الأسواق الدولية، ما يزيد من حدة المنافسة، إضافة إلى احتمال ارتفاع تكاليف النقل في حال زيادة أسعار الوقود، وهو ما يؤثر على هوامش الربح.
ويراهن الفاعلون في القطاع على تحسن الوضع مع نضج محاصيل مناطق زاكورة وطاطا وارتفاع العرض، إذ يساهم في استقرار الأسعار وتوجيه جزء من الإنتاج نحو السوق المحلية، رغم استمرار الضغط على القدرة الشرائية للمستهلكين.



