المجتمع

تعاون مغربي-سلفادوري لتعزيز رعاية الأطفال ضعاف السمع

في خطوة تعكس الحضور الدولي المتنامي للمبادرات الإنسانية المغربية، انخرطت مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم في دعم برنامج متخصص بالسلفادور يهدف إلى تطوير آليات العناية بالأطفال الذين يعانون من إعاقات سمعية.

وقد رافق الاهتمام الإعلامي في السلفادور زيارة وفد المؤسسة، حيث جرى تسليط الضوء على شراكة جديدة تجمعها بالسيدة الأولى غابرييلا دي بوكيله، وتركز على تأهيل الموارد البشرية في قطاعي الصحة والتعليم، بما يضمن تحسين جودة التكفل بهذه الفئة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مسار تعاون أوسع انطلق عقب زيارة رسمية قامت بها السيدة الأولى إلى المغرب بدعوة من الأميرة للا أسماء، تم خلالها توقيع اتفاقية تروم تعزيز خدمات الصحة السمعية وتوسيع نطاق الاستفادة منها داخل السلفادور.

ويشمل البرنامج التكويني، الممتد على عدة أيام، مقاربة متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، حيث يستفيد منه عشرات الأساتذة العاملين بمؤسسات متخصصة ومدارس عمومية، إضافة إلى أطر تربوية. ويركز التكوين على تطوير مهارات التواصل، وتعزيز استخدام لغة الإشارة، وتبني أساليب بيداغوجية حديثة تستجيب لخصوصيات الأطفال الصم.

وفي المقابل، يستفيد مهنيون في القطاع الصحي من دورات متقدمة تشمل مجالات إعادة التأهيل السمعي، وتنمية القدرات اللغوية، واستعمال تقنيات حديثة مثل زراعة القوقعة، إلى جانب اعتماد أدوات علاجية متطورة لتحسين جودة الخدمات المقدمة.

هذا التعاون يعكس توجهاً متزايداً نحو تبادل الخبرات بين البلدين، ويؤكد دور المغرب كفاعل أساسي في دعم المبادرات الاجتماعية ذات البعد الدولي، خاصة في مجال رعاية الأشخاص في وضعية إعاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى