السياسة

واشنطن تتجه لتقليص مراكز معالجة التأشيرات بإفريقيا واستثناء الدار البيضاء من المراكز الإقليمية

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها المخولة بمعالجة طلبات التأشيرات في القارة الإفريقية من نحو 50 مركزاً إلى 20 مركزاً إقليمياً فقط، وفقاً لمذكرة مسربة لوزارة الخارجية اطلعت عليها وكالة “أسوشيتد برس”. ويندرج هذا الإجراء ضمن السياسة الصارمة التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد الرقابة على الهجرة القانونية وغير القانونية، والحد من تجاوز فترات الإقامة المؤقتة. وبموجب هذا التوجه، ستفقد المراكز غير المصنفة إقليمياً صلاحية معالجة التأشيرات العادية (السياحية والدراسية وغيرها)، لتقتصر خدماتها على مساعدة المواطنين الأمريكيين وتدبير الحالات الطارئة والتأشيرات الدبلوماسية.

وقد خلت قائمة المراكز العشرين الإقليمية المعتمدة لاستمرار معالجة كافة أنواع التأشيرات من مدينة الدار البيضاء، في حين ضمت عواصم ومدناً إفريقية أخرى مثل داكار، وأكرا، ونيروبي، ولاغوس، وأديس أبابا، وجوهانسبرغ. وفي حال تطبيق القرار رسمياً دون تعديل، سيتعين على المواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى أمريكا حجز مواعيدهم وإجراء المقابلات القنصلية في أحد المراكز الإقليمية خارج المملكة، مما سيكبدهم تكاليف مادية إضافية وجهداً في التنقل. هذا القرار أثار حالة من القلق والترقب في أوساط الطلاب ورجال الأعمال والسياح المغاربة، لكون قنصلية الدار البيضاء هي المركز الرئيسي المعتمد لمعالجة التأشيرات الأمريكية بالمملكة لسنوات طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى