السياسة

“صقور الأطلس” تثير الاهتمام.. المغرب يدخل مرحلة جديدة في صناعة الطائرات المسيّرة الانتحارية

في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في مجال الصناعات الدفاعية، أعلن المغرب عن الانتهاء من الاختبارات النهائية لأول طائرة مسيّرة انتحارية يتم تطويرها وتصنيعها محلياً بالكامل، وتحمل اسم “صقور الأطلس”.

ووفق معطيات متداولة في أوساط متخصصة، فإن هذا المشروع يمثل مرحلة جديدة في جهود تطوير القدرات التكنولوجية العسكرية، خاصة في مجال الطائرات بدون طيار، التي باتت تلعب دوراً محورياً في أنظمة الدفاع الحديثة.

وتشير المعطيات التقنية الأولية إلى أن الطائرة الجديدة تتميز بمدى عملياتي يصل إلى حوالي 500 كيلومتر، ما يمنحها قدرة على تنفيذ مهام بعيدة دون الحاجة لاقتراب مباشر من مناطق الاشتباك. كما تم تزويدها بأنظمة توجيه تعتمد على تقنيات ذكية تسمح بالتحكم الذاتي وتحديد الأهداف بدقة وفق برمجيات متقدمة.

كما أفادت مصادر مهتمة بهذا المجال أن تصميم الهيكل اعتمد على مواد مركبة يُقال إنها تقلل من البصمة الرادارية، في محاولة لتعزيز قدرات التخفي وتجاوز أنظمة الرصد التقليدية.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تعزيز التصنيع العسكري المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج، خاصة في ظل تسارع التطور العالمي في مجال الطائرات المسيّرة واستخدامها في العمليات الميدانية والاستطلاعية.

وبينما لم تُكشف بعد تفاصيل رسمية دقيقة حول خطط الإنتاج أو إدخال هذا النظام إلى الخدمة، يُتوقع أن يفتح هذا التطور نقاشاً أوسع حول مستقبل الصناعات الدفاعية الوطنية ودورها في تعزيز القدرات الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى